دُرة الأكراد

كتبتها في عمتي ( نوال) المعروفة في العائلة بالسؤال عن الصغير والكبير وصلة الرحم رحمها الله

يَا دُرَّةَ الأَكْـرَادِ ذِكْـرُكِ بَاقِ

أبقى من الأشعارِ والأوراقِ

=

يَا دُرَّةَ الأَكْـرَادِ كُنْتِ مِثَالَنَا

في الفَضْلِ،في العَزَمَاتِ،في الأَخْلاقِ

=

يَا دُرَّةَ الأَكْـرَادِ كُنْتِ حَبِيبَةً

كِنْتِ العَطَاءَ يجُولُ في الآفَاقِ

=

كُنْتِ النَّسَائِمَ في أَرَقِّ عَبِيرِهَا

كُنْتِ الغَمَامَ الثرَّ في الإِغْدَاقِ

=

كُنْـتِ الطُّمُوحَ بِهِمَّةٍ عُلْوِيَّةٍ

تَتَجَـاوَزُ الأَمْدَاءَ مِثْلَ بُرَاقِ

=

للهِ أَنْتِ! كَمِ احْتَوَيْتِ كَبِيرَنَا

قَبْلَ الصَّغِيرِ بِعَطْفِكِ الدَّفَّاقِ

=

للهِ قَلْبُكِ كَيْفَ يَنْبِضُ رَحْمَةً

وَيَفِيضُ بِالإِحْسَانِ وَ الإِشْفَاقِ

=

أَنْتِ النَّوَالُ! يَظَلَّ لاسمكِ خَفْقَةً

في القَلْبِ تُلْهِبُ لاعِجَ الأَشْوَاقِ

=

أَسْدَى الكَرِيمُ إِلَيْكِ مِنْ نَعْمَائِهِ

فَبَذَلْتِ لا تخْشَينَ مِنْ إِمْلاقِ

=

حَلَّ البَلاءُ فَظَلْتِ فِيهِ رَضِيَّةً

وَالصَّبْرُ في الإِيمَانِ حُلْوُ مَذَاقِ

=

وَ رَقَتْكِ مِنْهُ قُلُوبُنَا وَدُمُوعُنَا

حَتىَّ رَحَلْتِ وَلاتَ يَنْفَعُ رَاقِ

=

سَتَظَلُّ ذِكْرَاكِ الحبِيبَةُ فَرْقَدًا

وَ”نَوَالُ” لَنْ تُنْسَى عَلَى الإِطْلاَقِ

=

أَحْرَى بمثْلِكِ أَنْ يُخَلَّدَ في الدُّنَا

وَمُصِيبَةٌ أَنْ يُؤْذِنُوا بِفِرَاقِ

=

الأحد ٩ربيع الثاني ١٤٣٠هـ

يطيب مع المنى السَّمَرُ

read_the_books

 كتبتها بطلب من الأديبة الجميلة منى بمناسبة حصولها على الدكتوراه

وتم أداؤها بالتعاون مع استوديو روائع على هذا الرابط

يغار الشمس والقمرُ

يضيئ بنجمها السحرُ

فيهتف كل من حضروا

يطيب مع المنى السمرُ

===

طُمُوحٌ ماله حدٌّ

وَعلمٌ زانَهُ المَجْدُ

وَرُوحٌ بِالمُنَى تَشْدُو

وعزمٌ للعلا يحدو

===

جبالٌ مالها سفحُ

وَأَزْهَارٌ لَهَا نَفْحُ

يبارك خطوها الصُّبْحُ

وَيَشْدُو الطَّيْرُ وَ الدَّوْحُ

===

بِلا شَطٍّ وَلا مَرْسَى

قَوَارِبُ حُلْمِهَا النَّعْسَى

تعِلُّ مِنَ السَّنَا كَأْسَا

وترفع للسما رأسَا

===

تلَوْتُ (النَّاسَ) وَ(الفَلَقَا)

 وَقَدْ فَاضَتْ (مُنَى) عَبَقَا

كشمسٍ أشرقت ألقا

يبدد نورها الغسقا

===

تَهَادَى العِلْمُ مُخْتَالا

 وَغَنَّى البِشْرُ مَوَّالا

وَقَالَ الْكَوْنُ أَقْوَالا

وسوف تظلُّ أجيالا

===

٢٤ذي الحجة١٤٣٣هـ

ملاك الضلوع

handHeart

بربك قل يا ملاك الضلوع..

بربك قل ..

يا هيامًا ترقرق بين الدموع ..

بربك قل ليَ..

كيف استحالت قفاري رياضا ..

وكيف اكتست أغنياتي بياضا ..

قويّ السطوعْ..

بربك قل لي ..

كيف بسطت عروشك في العمق ..

فوق الشغافْ..

وكيف غدوت يقيني وظنّي ..

وكيف ارتشفت ثمالة فني ..

قبل السلافْ..

ملكت شبابي..

وبتَّ نعيمي ومُرّ عذابي ..

رويت بوبْلٍ زلالٍ ..

هتونٍ ..

سنيني العجافْ

بربك قل ليَ ..

كيف غزوت بحور قصيدي ..

وصرت تليدي ..

وصرت جديدي..

وصرت دمي ..

من وريدي تجري حتى وريدي ..

وصرت فمي..

إذ يغني قصيدي..

بربك قل لي ..

كيف تروّض طبعي العنيدا ..

وكيف تحيل نسيمي رعودا ..

وكيف تحلّق بي كي أعودا ..

وآوي إليكْ …

بربك قل لي ..

كيف قرأت..

كتاب شعوري حتى الغلافْ..

وَمَضــات

نظمتها في المختار صلى الله عليه وسلم

بطلب من أ.محمد الغزالي لألبومه بوح الروح وهذا رابطها بأدائه

وَمَضَاتٌ مِنْ جَبَلِ النُّورِ،؛،؛، وَنَسَائِمُ طُهْرٍ مَنْشُورِ

ذَهَبَتْ بِفُلُولِ الدَّيجُورِ ،؛،؛، مُذْ بُعِثَ المُخْتَارُ مُحَمّدْ

آتاه الله الفرقانَا ،؛،؛، مُعْجِزَةً تَهْدِي الإنسَانـَا

بُشْرَى وَشِفَاءً وَبَيَانَا ،؛،؛، وَنَذِيرَ الوَيْلِ لمَنْ يَجْحَدْ

أَدَّبـَهُ ربّي وكفاهُ ،؛،؛، وَنَصَرَهُ وَأَضَاءَ رُؤَاهُ

وَعَصَمَه وَالسُّوءَ وَقَاهُ ،؛،؛،؛، وَجَعَلَهُ لِلْكَوْنِ الفَرْقَدْ

كَانَ الْقُدْوَةَ فِي الأَخْلاَقِ ،؛،؛،؛، مَلأَ الدُّنْيَا بِالإِشْرَاقِ

مَا أَقْسَى مَاكَانَ يُلاقِي ،؛،؛،؛، لم يَفْتُرْ يَوْمًا أَوْ يَجْهَدْ

آذَاهُ الْقَوْمُ فَلَمْ يَغْضَبْ ،؛،؛،؛، وَدَعَاهُمْ لِلْحَقّ وَرَغَّبْ

وَأَرَادُوا الْكَيْدَ فَلَمْ يَرْهَبْ ،؛،؛، وَعَفَا وَتَصَبَّرَ وَتجَلَّدْ

صلّى الله عليه وسلّمْ ،؛،؛،؛، قَدْ بَلَّغَ وَأَبَانَ وَعَلَّمْ

سِيرَتُهُ لِلْقَادَةِ مَعْلَمْ ،؛،؛،؛، تُكْتَبُ بِمِدَادٍ مِنْ عَسْجَدْ

أَنْشَأَ بِالإِسْلاَمِ رَعِيلا ،؛،؛،؛، كَانُوا لِلتَّارِيخِ دَلِيلا

فَتَحُوا الدُّنْيَا وَبَنَوْا جِيلا ،؛،؛، يَشْهَدُ أَنّ الهَادِي أَحمَدْ

إلى خِـرّيجة

graduate school

ألقيتها في حفل الخريجات بحضور حرم خادم الحرمين الأميرة حصة الشعلان بجامعة الإمام عام ١٤٢٩هـ

ثم أداها أسامة السلمان عام ١٤٣٠هـ في نشيد على هذا الرابط

http://www.4shared.com/mp3/onYy1YSN/_____.html

اليَومَ يومُكِ أَشــرِقي واختـــالي = فوق النجومِ بسامقِ الآمــالِ

اليومَ يــومٌ بالسعــادةِ مُفْعَــمٌ = فَذرِي الهمومَ قديمَها والتــالي

اليومَ يومُ تبلُّج الفجـر الجميــــ      ـلِ ويومُ بشــرٍ سابغٍ ونوالِ

اليومَ يومُ قطافِ ما بَــذرَتْ يــدا     كِ، جهود أعوامٍ وسُهْـدَ ليـالِ

يومٌ تَأرَّجَ فيه عِلْمُـــكِ زاكيــا = يُزجِي العبيرَ على مدى الأجـيالِ

سِيري وفي الأعماقِ حَمْـــدٌ للذي = أعطــاكِ نافلةً من الأفضـالِ

لولاه ما عَقَلَ الفؤادُ وما وعـــى =  بل ما طرالك ذا الطموحُ ببـالِ

سِيري وفوقَ الهامِ تاجُكِ بـــاذخٌ = بَهَرَ الثريــّـا وَمْضُهُ المتلالي

طالت ليالي الصبرِ في طلب العـلا = حتى دنا ما كان صـعب منـالِ

إن ينتقي كلٌّ رفـاقَ دُرُوبِـــهِ = فاهنَيْ بفكرٍ كالندى سَلســَالِ

رافقْتِ أوراقَ الكتـابِ وفيّــةً = ليستْ تَضِنُّ على المدى بِوِصـالِ

ونهلْتِ من بحر المعارف زاخــرًا = قد فـــاضَ أجوبَةً لكلّ سؤالِ

ومضى زَمــانٌ كنت فيه خدينَةً = للعِلْمِ بين مصاعبٍ ونِضـــالِ

ما ضاعَ ذاك العمرُ بل شِيدَتْ به الـ  ـأمجــادُ تبقى مضربَ الأمثـالِ

اليومَ حُــقَّ لأحرُفي أن تنتـشي = فخرًا بصرْحٍ للمكارمِ عـــالي

صرحِ الإمام محمّـد بْنِ سعود كم = يُقْرِي العقولَ بشهده المنثـــالِ

قد سحّ غيثـًا فاشرأبّتْ أنفُـسٌ = ظمأى ليسقيـــها رُواءَ زلالِ

سيظلّ مقصِدَ كلِّ من رام  الذرا = كالشمس مؤتلقًا بكلّ مجــالِ

ونظلُّ ما شاء الإله نَعُــــدُّه = ذخر الغريب ومزود الرّحّــال

يا خادم الحرمين صقرَ بــلادنا = ماذا أقول؟ تلعثـــمت أقوالي

طبتم وطاب غراسكم فتحيّــة = ممزوجة بالــــودّ والإجلالِ

هذا الرخاء ودفؤه من حولنـا = يحكي حديث الجــود بالأفعالِ

واللهَ نسألُ أن يمدّ بعمركــم = في صـــالح الأعمالِ والأقوالِ

أطِــلّي

three_tier_square_fabric_swathe

أهديتها إلى ابنة أخي وصديقتي (دانية) بمناسبة زفافها:

أَطِلّي كَمَا البَدْرِ يَا دَانِيَهْ

 كَمَا الحُورِ فِي بَسْمَةٍ حَانِيَهْ

كيــــاقوتةٍ حُــرّةٍ قانيَهْ

كَمَا الشَّمْسِ شَعَّتْ بِكُلِّ الضِّيَاءْ

،؛،؛،؛،

لِعَيْنَيْكِ أَشْرَقَ هَذَا الحُضُورْ

بِقَلْبٍ صَفَا يَحْتَوِيهِ الحُبُورْ

فَفَاحَ المَكَانُ بِأزْكَى العُطُورْ

وَغنَّى لَكِ الزَّهْرُ عَذْبَ الغِنَاءْ

،؛،؛،؛،

كَسَاكِ الإِلهُ بِبَاهِي الخِصَالْ

وَزَادَكِ مِنْ فَضْلِهِ بِالجَمَالْ

وَمَنَّ عَلَيْكِ بِزَيْنِ الرِّجَالْ

 لَهُ الحَمْدُ عَدَّ نُجُومِ السَّمَاءْ

،؛،؛،؛،

مُحَمَّدُ عَذْبُ السَّجَايَا الوَجِيهْ

حَفِيٌّ بِأَنْ نَالَ مَا يَرْتَجِيهْ

فَطِيـبِي لَهُ كَالنّدَى؛ أَبْهِجِيهْ

 أَضِيْئِي الحَيَاةَ بِأحْلَى عَطَاءْ

،؛،؛،؛،

لآلِ العليّانِ أَنْدَى سَلامْ

وَكُرْدِي بِهِمْ زَادَ أُنْسُ المَقَامْ

فَبَارِكْ أَيَا رَبِّ عُرْسَ الكِرَامْ

وَهَبْ لِلْعَرُوسَيْنِ عَيْشَ الهَنَاءْ

أشرقي

3-rose-bouquet

أهديتها إلى ابنة أخي (رغدة) يوم زواجها

أَشْرِقي يَا ضِيَاءَ عُرْسِ الأَكَابِرْ

أَشْرِقي رَغْدَةَ السَّنَا بِالبَشَائِرْ

=

شَعَّ فِينَا ابْتِسَامُكِ الْعَذْبُ حُسْنًا

مِثْلَمَا الماسِ شَعَّ بَيْنَ الجَوَاهِرْ

=

أَشْـرِقِي حَوْلَكِ الزُّهُورُ تُغَنِّي

أَشْرِقِي وَالدُّنَا تَدُقُّ المزَاهِر

=

زَانَكِ اللهُ بِالجَمَـالِ وَأَعْطَى

قَلْبَكِ الطُّهْـرَ وَانْثِيَالَ المشَاعِرْ

=

تَنْشُـرِينَ الحَنَانَ وَالوِدَّ زَهْرًا

ثُمَّ تَرْوِينَهُ بِرِقَّـةِ شَاعِـرْ

=

رَغْدَةَ الجُودِ جَاءَكِ الْيَوْمَ شَهْمٌ

مُسْتَطَابُ الخِصَالِ بِالخَيْرِ عَامِرْ

=

مَــدَّ كِلْتَا يَدَيْهِ نَحْوَكِ حُبًّا

وَبِعَيْنَيْهِ سِرُّ عَذْبِ الخَوَاطِرْ

=

سَيَكُون ُالحَبِيبَ وَالرِّدْءَ دومًا

فَلتكُـونِي لَهُ الرَّفِيقَ المُنَاصِرْ

=

وَامْلَئِي بَيْتَهُ سُـرُورًا وَذُرِّي

بَيْنَ أَرْكَانِهِ وَثِيقَ الأَوَاصِــرْ

=

رَغْدَةَ الطِّيبِ كُلُّنَا الْيَوْمَ بِشْرٌ

إِذْ نَزُفُّ الضِّيَاءَ لِلْبَدْرِ (ثَامِرْ)

=

يَا أَبَابَكْرَ قَـرَّ عَيْنًا وَقَـرِّي

نَهْلَةَ الْحبّ دام فَرْحُكِ زَاهِرْ

=

طَـابَ غَرْسٌ سَقَيْتُمَاهُ سِنِينًا

هَاهُـوَ الْيَومَ صَارَ مِلْءَ النَّوَاظِرْ

=

رَغْدَةَ الْوَرْدِ عُرْسُكِ الْيَوْمَ أَحْلَى

مِنْ رِيَاضٍ بِكُلِّ حُسْنٍ زَوَاخِرْ

=

كُلُّ قَلْبٍ هُنــَا يحُفُّكِ بِالْوِدْ

دِ وَتَرْنِيــمُهُ دُعَاءُ السَّرَائِـْر

=