حَرفٌ وعَرف

سُئلتُ في تويتر سؤالا إبداعيا يقول: تخيل لو أن الكتّاب عطور.. اذكر اسم كاتب والعطر أو الرائحة التي تعتقد أنها تناسبه حسب ما قرأت له.

وأجبت:

أسرتني أجواء جدة في هذا الصباح الفاتن.. الشمس تتمطى خلف الغيم والديم.. تطل وتختفي على استحياء.. تجمع شعاعها المتناثر .. ربما لتلقي به حين تشتد سطوتها عند الظهيرة جملة واحدة.. بقيت خلف نافذتي أرقب الصباح الذي أعلم أنه ما زال دافئا لم يتشبّع بعدُ من اعتدال تشرين .. أعددت قهوة الصباح وتركتها على طاولة القراءة بجوار نافذتي .. وهرعت إلى المكتبة أبحث عن رفيق لقهوتي بين الكتب..

ظللت أشم نكهة قهوة تنبعث من أحد الأرفف لا من فنجاني هذه المرة .. وكلما اقتربت.. كلما ازدادت النكهة سطوعا.. تناولت إحدى روايات هذا الرف وفتحتها.. وإذا رائحة البن المحمص الفاخر تملأ رئتي وتغمر المكان.. ولا عجب.. فالرواية لأجاثا كريستي.. الروائية التي تظل تحبس أنفاسي مع مطلع كل رواية كما تحبسها رشفة قهوة  في صباح منعش..

وتذيب كل محاولاتي للتكهن بالمجرم.. كما يذيب فنجان القهوة قطعة سكر..

شكرا حساب  (من أين أبدأ) في تويتر لطرح السؤال الجميل..

ولنشر جوابي هنا :

http://mnaynabda.blogspot.com/2013/11/rashakurdi.html

..

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s