لواعج

58115_1162793614

شاء الله أن أنتقل مؤقتا إلى القاهرة وكنت أطل على جدة فأرى أولادي وأحبتي

ثم إلى الرياض فأرى أمي وإخوتي ثم إلى القاهرة حيث أسكن..

وفي كل محطة كنت أستقبل أحبة وأفتقد أحبة ..

وفي أحد المطارات كان هذا النص:

كفى يا لوعةَ الأشواق ليت لواعجي تجدي

وقد هبّت رياح البين من فقد إلى فقد

تسافر بي مسافاتي فأقترف الجوى وحدي

أعُدّ الوقت.. أُمضيه.. فلا أجني سوى العدّ

ولي في كل ناحية .. رياضٌ أقفرَتْ بعدي

يجافيني الكرى فأبيتُ تلثم دمعتي خدي

أهدهد مهجتي اللهفى بطيف باسم وردي

فتخفق غير آبهة بما أخفي وما أبدي

وتكشف سرّي المكنون في ملأ وعن قصد

وتحكي كيف يسكنني ضرام البرق والرعدِ

وكيف يملّني عتبي.. فأبني دونه سدّي

وكيف أكفّن الذكرى.. وأدفن لوعتي بيدي

وأخمد نار أشواقي.. وإدمان النوى يُعدي

وأحيا العمر ..كل العمر.. بين القرب والبعدِ

الإثنين 8 صفر 1433هـ

..

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s